علاج حساسية الكحة يتطلب الابتعاد الفوري عن المهيجات كالغبار والعطور. يشمل العلاج تناول مضادات الهيستامين، استخدام البخاخات، وشرب السوائل لترطيب الحلق. السعال التحسسي عادة يكون جافاً أو ببلغم شفاف، ويزداد ليلاً أو عند تغير الفصول.
ما الفرق بين حساسية الكحة وكحة البرد العادية؟
كحة البرد تستمر لأيام وتترافق مع حمى وإرهاق وبلغم ملون. أما حساسية كحة فتستمر لأسابيع أو أشهر متقطعة، ولا يصاحبها حرارة، وغالباً ما تتهيج فجأة عند التعرض لتيار هواء بارد، أو وبر الحيوانات، أو حبوب اللقاح. وجدير بالذكر أن هناك مسببات أخرى خارج الجهاز التنفسي يجب أخذها في الاعتبار، مثل التهاب المريء والكحة المزمنة حيث تتداخل العلاقة والأعراض وطرق العلاج بينهما بشكل كبير.
4 خطوات أساسية في علاج حساسية الكحة
– تجنب المهيجات (Triggers): الابتعاد عن الروائح النفاذة، الدخان، والبخور في المنزل.
– أدوية مضادات الهيستامين: تقلل من استجابة الجسم التحسسية وتوقف الحكة في الحلق.
– استخدام بخاخات الكورتيزون الموضعية: بوصفة طبية لتقليل التهاب الممرات التنفسية.
– غسيل الأنف بالماء المالح: يزيل مسببات الحساسية العالقة ويمنع نزولها للحنجرة.
متى يجب زيارة طبيب الحساسية والصدر؟
إذا تسببت الكحة التحسسية في انقطاع النفس أثناء النوم، أو سماع صوت تصفير (أزيز) من الصدر، فهذا قد يكون مؤشراً لبداية نوبات الربو.
نصائح منزلية للوقاية من مهيجات السعال التحسسي
– غسل أغطية السرير أسبوعياً بماء ساخن لقتل حشرات عث الغبار.
– إبقاء النوافذ مغلقة في مواسم الرياح والأتربة (مثل الخماسين).
– تنظيف فلاتر التكييف بانتظام لمنع انتشار الفطريات في هواء الغرفة.
